بها من الفتن التي لا تطاق ، ألا يا ويل أهل الدنيا وما يحل بها من الفتن في ذلك الزمان وجميع البلدان : الغرب والشرق والجنوب والشمال ألا وإنّه تركب الناس بعضا على بعض وتتواثب الحروب الدائمة وذلك بما قدمت أيديهم " « 1 » .
36 - " تصبح طهران قصورها كقصور الجنة ونسوانها كالحور العين يتلبسن بلباس الكفار ويتزيّن بزيّ الجبابرة يركبن السروج ولا يتمكنّ لأزواجهن ولا تكفي مكاسب الأزواج لهن ، فروا منها إلى قلة الجبال ومن الجحر كالثعلب بأشباله " « 2 » .
37 - " تكون الزوراء محل عذاب اللّه وغضبه تخربها الفتن وتتركها جمّاء فالويل لها ولمن بها ، كل الويل من الرايات الصفر ورايات المغرب ومن يجلب في الجزيرة ومن الرايات التي تسير إليها من قريب ومن بعيد . . . " « 3 » .
38 - " لا تقوم الساعة حتى يملك الناس رجل من الموالي يقال له : جهجاه " « 4 » .
39 - " . . . رجل من أهل قم يدعو الناس إلى الحق يجتمع معه قوم كزبر الحديد لا تزلهم الرياح العواصف ولا يملون من الحرب . . " « 5 » .
40 - " يزجر الناس قبل قيام القائم عليه السّلام عن معاصيهم بنار تظهر في السماء وحمرة تجلل السماء وخسف ببغداد وخسف ببلدة البصرة . . . وشمول أهل العراق خوف لا يكون معه قرار " « 6 » .
41 - " ما يكون هذا الأمر حتى لا يبقى صنف من الناس إلّا وقد ولّوا على الناس حتى لا يقول قائل : إنّا لو ولّينا لعدلنا ، ثم يقوم القائم بالحق والعدل " « 7 » .
هامش
( 1 ) إلزام الناصب ص 196 .
( 2 ) إلزام الناصب ص 183 .
( 3 ) إلزام الناصب ص 218 ، هذا الحديث إشارة واضحة إلى بغداد عاصمة العراق .
( 4 ) مجتمع الزوائد للهيثمي ، ج 5 ، ص 246 .
( 5 ) البحار ج 57 ص 216 .
( 6 ) ارشاد المفيد ص 378 .
( 7 ) الغيبة للنعماني ، ص 274 .