الحالات وحدوث الانقلابات في النفوس والقلوب أمر ممكن وقوعه في أي لحظة بإذن اللّه ما دام هناك جهاد ونضال وأمل في التغيير وانفراج للأوضاع بنصر من اللّه عز وجل ، وهذا النصر سيأتي حتما والفرج سيحدث يقينا بمشيئة اللّه سبحانه ، وهذا وعد الهي لا تبديل فيه ولا خلف وان طال ليل الظلمات وحكومة الطغاة ، ولكن على المؤمنين العمل الدؤوب والجهاد المتواصل بانتظار هذا الفرج العظيم كما بشرنا به القرآن الكريم
وَلَقَدْ كَتَبْنا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُها عِبادِيَ الصَّالِحُونَ
( الأنبياء : 105 ) . وبشرنا به أهل البيت المطهرون عليهم السّلام في أحاديثهم الشريفة التي نورد فيما يلي بعضا منها وهي تبين فضيلة انتظار الفرج وكيف أنها من أفضل الأعمال وأحبها إلى اللّه سبحانه :
أفضل العبادة انتظار الفرج
1 - عن الرسول الأكرم صلّى اللّه عليه وآله وسلم : " سلوا اللّه من فضله فإن اللّه عز وجل يحب أن يسأل وأفضل العبادة انتظار الفرج " « 1 » .
2 - عن الرسول الأكرم صلّى اللّه عليه وآله وسلم : " انتظار الفرج عبادة " « 2 » .
3 - وعنه أيضا صلّى اللّه عليه وآله وسلم : " انتظار الفرج بالصبر عبادة " « 3 » .
4 - وعن أمير المؤمنين عليه السّلام : " انتظار الفرج من اللّه عبادة " « 4 » .
5 - وعن الإمام موسى بن جعفر عليه السّلام : " أفضل العبادة بعد المعرفة انتظار الفرج " « 5 » .
هامش
( 1 ) الترمذي ج 5 ص 565 ، الطبراني الكبير ج 10 ص 124 ، كمال الدين ج 2 ص 287 ، مجمع البيان ج 3 ص 40 ، إثبات الهداة ج 3 ص 461 ، غاية المرام ص 696 .
( 2 ) أمالي الطوسي ، ج 2 ، ص 19 .
( 3 ) مسند الشهاب ج 1 ص 62 .
( 4 ) الجامع الصغير ج 1 ص 417 ح 2719 .
( 5 ) تحف العقول ص 3 - 4 ، البحار ج 78 ص 326 .