6 - عن محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد قال : حدثنا محمد بن الحسن الصفار ، وسعد بن عبد اله ، عن عبد اللّه بن محمد الطيالستي ، عن منذر بن محمد بن قابوس ، عن النصر بن أبي السري ، عن أبي داود سليمان بن سفيان المسترق ، عن ثعلبة ميمون ، عن مالك الجهني ، عن الحارث بن المغيرة النصري ، عن الأصبغ بن نباته ، قال : أتيت أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السّلام فوجدته متفكرا ينكت في الأرض ، فقلت : يا أمير المؤمنين مالي أراك متفكرا تنكت في الأرض أرغبت فيها ؟ فقال : " لا واللّه ما رغبت فيها ولا في الدنيا يوما قط ، ولكن فكرت في مولود يكون من ظهري ، الحادي عشر من ولدي ، وهو المهدي الذي يملؤ الأرض عدلا وقسطا كما ملئت جورا وظلما ، تكون له غيبة وحيرة ، يضل فيها أقوام ويهتدي فيها آخرون " .
فقلت : يا أمير المؤمنين وكم تكون الحيرة والغيبة ؟
قال : " ستة أيام أو ستة أشهر أو ست سنين " .
فقلت : وإن هذا لكائن ؟
فقال : " نعم ، كما أنه مخلوق وأنى لك بهذا الأمر يا أصبغ ، أولئك خيار هذه الأمة مع أبرار هذه العترة " .
فقلت : ثم ما يكون بعد ذلك ؟
قال : " ثم يفعل اللّه ما يشاء فإن له بداءات وإرادات وغايات ونهايات " . « 1 »
7 - عن الأصبغ بن نباته قال : خرج علينا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السّلام ذات يوم ، ويده في يد ابنه الحسن عليه السّلام ، وهو يقول : خرج علينا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم ذات
هامش
( 1 ) كمال الدين : ج 1 ص 288 ، إعلام الورى : ص 400 ، عن كمال الدين ، كفاية الأثر : ص 219 كما في كمال الدين بتفاوت ، البحار : ج 51 ص 117 - 118 عن كمال الدين بتفاوت يسير .
إثبات الوصية : ص 225 كما في الكافي بتفاوت وقال : وعنه ( سعد بن عبد اللّه ) يرفعه إلى الأصبغ بن نباتة ، وفيه : دخلت إلى أمير المؤمنين فوجداته مفكرا . . . مفكرا يا أمير المؤمنين ؟ قال : ( أفكر . . . يكون له غيبة تضل . . . ثم قال بعد كلام طويل : أولئك " ، وفي ص 229 كما فيه : ( ذلك إذا فقد الباب بينه وبين شيعتنا تكون الحيرة ) ملاحم ابن طاووس : ص 185 عن كتاب مجموع المرزباني . .
إلى قوله : " ويهتدي فيها آخرون " .