پرش به محتوای اصلی

دعوى السفارة في الغيبة الكبرى — صفحه 414

پدیدآورندگان:

ص۴۱۴
قال : وكان رواة أصحابنا بالعراق لقوه وكتبوا منه ، وأنكروا ما ورد في مذمته ، فحملوا القاسم بن العلا على أن يراجع في أمره . فخرج إليه : « قد كان أمرنا نَفَذَ إليك في المتصنع ابن هلال لا رحمه الله ، بما قد علمت لم يزل ، لا غفر الله له ذنبه ، ولا أقاله عثرته يداخل في أمرنا بلا إذن منّا ولا رضى يستبد برأيه ، فيتحامي من ديوننا ، لا يمضي من أمرنا إيّاه إلّا بما يهواه ويريد ، أرداه الله بذلك في نار جهنم ، فصبرنا عليه حتّى بتر الله بدعوتنا عمره . وكنّا قد عرفنا خبره قوماً من موالينا في أيامه لا رحمه الله ، وأمرناهم بإلقاء ذلك إلى الخاص من موالينا ، ونحن نبرأ إلى الله من ابن هلال لا رحمه الله ، وممن لا يبرأ منه . واعلم الإسحاقي سلمه الله وأهل بيته مما أعلمناك من حال هذا الفاجر ، وجميع من كان سألك ويسألك عنه من أهل بلده والخارجين ، ومن كان يستحق أن يطلع على ذلك ، فإنه لا عذر لأحد من موالينا في التشكيك فيما يؤديه عنّا ثقاتنا ، قد عرفوا بأننا نفاوضهم سرنا ، ونحمله إيّاه إليهم وعرفنا ما يكون من ذلك إن شاء الله تعالى » . وقال أبو حامد : فثبت قوم على إنكار ما خرج فيه ، فعاودوه فيه ، فخرج : « لا شكر الله قدره ، لم يدع المرء ربه بأن لا يزيغ قلبه بعد أن هداه وأن يجعل ما منَّ به عليه مستقراً ولا يجعله مستودعاً » « 1 » اللهم اجعل إيماننا مستقراً بحق محمّد وآله الأطهار . ولا ينحصر هذا الكلام بمدعي السفارة ، بل بكل الدعوات الباطلة
پاورقی
( 1 ) اختيار معرفة الرجال / الطوسي 816 : 2 و 817 .