وسيبعث بملائكته ( أصحابه ) وسيجمع هؤلاء أولياءَهم » .
2 - وورد في الفصل الثاني عشر من إنجيل « لوقا » :
« اعقدوا أحزمتكم وأضيئوا مصابيحكم وكونوا كمن ينتظر سيّده ، حتّى تفتحوا له الباب متى جاء ودق بابكم » .
عقيدة الصينيين والمصريين وأمثالهم بهذا الشأن .
1 - جاء في ص 47 من كتاب « علامات الظهور » ( تدوين أحد أصدقاء صادق هدايت » :
« إنّ القسم الأعظم من المتون البهلوية المترجمة لدى « صادق » بشأن الظهور وعلامات الظهور ، والواقع لو التفتنا إلى جميع المتون لديه لقلنا :
لكافة هذه المتون صبغة دينية .
. . . موضوع الظهور وعلامات الظهور موضوع يحظى بأهمية خاصة لدى جميع المذاهب العالمية . . . حسب قول « صادق » : بغض النظر عن العقيدة والإيمان التي تعد أساس هذه الأمنية فإن كلّ فرد حريص على مصير البشرية وينشد تكاملها المعنوي ، حين يصاب باليأس من كلّ شيء ويرى البشرية غافلة وتتجه نحو الفساد والانحطاط وتتمرد على اللَّه ولا تمتثل أوامره رغم كلّ هذا التطور الفكري والعلمي المدهش ، فإنّه يتوجه إلى اللَّه بوحي من فطرته الذاتية ويسأله رفع الظلم والجور والفساد . ومن هنا فقد عاش العباد على مرّ العصور والدهور انتظار المصلح العالمي ولا تقتصر هذه الرغبة على اتباع الديانات الكبرى كالزرادشتية واليهودية والمسيحية والإسلامية ؛ بل وردت في الكتب القديمة للصينيين وعقائد الهنود ، والبلدان الاسكندنافية ، حتّى لدى قدماء المصريين ، بل حتّى أهل المكسيك وأمثال تلك الأمم » .
الحكومة العالمية للإمام المهدي ( ع ) — صفحة 50
مساهمون: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص٥٠