وجود شخصي دون ثمرة اجتماعية وحملوا - كما ذهبت الشيعة - على فلسفة هذا الوجود وما عسى أن يكون انتفاع الخلق بزعامته ، قد أخطأوا في حساباتهم وأنّ الأمر ليس كما ظنّوا فآثاره حتّى في هذه الحالة أعظم من أن تحصى .
الحكومة العالمية للإمام المهدي ( ع ) — صفحه 198
پدیدآورندگان: الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
ص۱۹۸