ثورة تغييرية :
إن نقطة التقاء مهمة بين الثورتين إنها ثورة تغييرية يعني الإمام الحسين عليه السّلام قام بثورة تغييرية وأعلن عن ذلك في خطابه حين قال : « . . . أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله قال : من رأى منكم سلطانا جائرا فلم يغيرّ عليه ، ثم قال : أنا أحقّ من غيّر . . . » ، هذا نسميه ثورة تغييرية ، يعني أنّ الإمام الحسين عليه السّلام يريد أن يغيّر الواقع الثقافي والسياسي والأخلاقي الموجود ، وإمامنا المنتظر عليه السّلام أيضا يقوم بثورة تغييرية .
نوعان من الحركة التغييرية :
هناك نوعان من الحركات التغيرية على طول التاريخ :
النوع الأوّل : حركات تغييرية مسلّحة .
النوع الثاني : حركات تغييرية سلميّة .
على طول التاريخ توجد ثورات مسلحة وتوجد ثورات تغييرية لكنها ليست مسلحة نسميها تغييرية سلميّة .
فلنوضح هذا الموضوع بالمثال مثلا حركة هتلر كانت حركة مسلحة يريد أن يسيطر على العالم أيضا بعنوان الإصلاح - ونحن هنا لا نتحدث عن الأهداف - ولكن منهج الحركة النازية منهج حركة مسلحة ، كاسترو وجيفارا حركتهم في كوبا كانت حركة مسلحة .
ماوتسي تونغ أيضا قام بحركة تغييرية مسلحة .
بينما لا تستطيع أن تقول أن غاندي قام بحركة تغييرية مسلحة ، غاندي لم يقم بحركة تغييرية مسلحة ، هذا أتركه لمعرفتكم بهذه الحركات والثورات .
في ماضي التاريخ حركة المغول التاتار حينما زحفوا على العالم الإسلامي ودخلوا بغداد أيضا هذه كانت حركة مسلحة بغض النظر عن