المرأة هذا نسميه الأصالة الإنسانية
إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقاكُمْ
« 1 » رجالا أو نساءا لا يوجد فرق .
التساوي في الحقوق :
الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِناتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِياءُ بَعْضٍ
« 2 » هذه الآية ختمت كل حديث عن المرأة .
كما المؤمن ولي على المؤمنة كذلك المؤمنة ولية على المؤمن فالمرأة لها موقع الولاية والريادة في بناء المجتمع ، هذا هو ما نسمّيه بالمشاركة السياسية أو المشاركة الاجتماعية وهكذا يقول القرآن الكريم :
وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ
« 3 » هذا على مستوى العلاقات الأسريّة ، رغم أن الإسلام قد أعطى القيمومة للرجل وقال :
الرِّجالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّساءِ
« 4 » وقال :
وَلِلرِّجالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ
« 5 » إلّا أن ذلك لا يصطدم مع حقيقة المساواة الحقوقية
وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ
.
التمايز الوظيفي :
في الوقت الذي نعتقد بالأصالة الإنسانية وفي الوقت الذي نعتقد بالمساواة الحقوقية لكن إلى جانب ذلك هناك تمايز وظيفي ناشئ من التمايز التكويني بين الرجل والمرأة .
هذا التمايز الوظيفي هو الذي يجعل المرأة اليوم في العالم المعاصر لا
هامش
( 1 ) الحجرات : 13 .
( 2 ) التوبة : 13 .
( 3 ) البقرة : 228 .
( 4 ) النساء : 34 .
( 5 ) البقرة : 228 .