هل نبحث عنه في مسجد السهلة ، في الكوفة ، في سامراء ، في مكّة ، في المدينة هل هذه هي مسؤوليتنا أم هي الإعداد لظهور الإمام وقيام دولته ؟
طبعا مسؤوليتنا كما تقول الروايات الثابتة الصحيحة وكما يقول العلماء والفقهاء هي الإعداد لظهور الإمام ولكن مع ذلك فان هناك فهما نسميه الفهم البدائي .
أنا أذكر لكم هذه القضايا حتى تكونوا في جو الأحداث .
يوجد فهم بدائي للقضية ويوجد فهم صحيح وعميق .
كان بعض الناس - فيما مضى - واستنادا إلى بعض الشائعات يفترضون أن مسؤوليتهم تجاه الإمام المنتظر عليه السّلام هي أن يجمعوا له الأموال ويدفنوها تحت الأرض ، حتى إذا ظهر صاحب العصر والزمان عليه السّلام يأخذها ويستفيد منها ، هذا نسميه الفهم البدائي للتعامل مع الإمام المنتظر عليه السّلام .
الفهم الصحيح أن مسؤوليتنا تجاه الإمام المنتظر عليه السّلام هي الإعداد لظهوره ، والاستعداد لدولته ولا مانع في نفس الوقت العمل على اللقاء به والتشرف بخدمته .
إن الاتجاه المعروف والمقبول عند علمائنا أنه يمكن اللقاء به لكن ليس بالطريقة التقليدية يعني البحث عنه هنا وهناك وما شاكل ذلك ، مسؤوليتنا هي شيء آخر .
موجز عن الدليل الخارجي :
الدليل الرابع وهو ما سميناه بالدليل الخارجي حيث يتحدث علماء فقهاء صالحون عن لقائهم بالإمام المنتظر عليه السّلام ، وأمام هذه اللقاءات المنقولة إلينا بأخبار صحيحة لا نجد إلّا موقف التصديق بها والاعتراف بواقعية ما تتحدث عنه .
ومن المهم الإشارة إلى معنى عدد من الروايات التي تأمر بتكذيب من يدعي المشاهدة .
في الحقيقة إن هذه الروايات ربما تكون صحيحة ولكن المقصود بها