اليهود مركز العداء :
ومن العجيب في الروايات التي تستحق أن نقف عندها متأملين جدا ، أن مركز العداء لحركة الإمام المهدي عليه السّلام هم اليهود وليس النصارى .
الآن مركز العداء للعالم الإسلامي هم اليهود ، صحيح أن النصارى واقفون مع اليهود ضدنا ، لكن مركز الحركة العدائية ضد المسلمين هم اليهود سواء اليهود الموجودون بإسرائيل أو اليهود الموجودون بأمريكا أو اليهود المتنفذون في الأمم المتحدة أو في مجلس الأمن أو في أماكن أخرى ، هذا النفوذ للإخطبوط اليهودي هو مصدر العداء للمسلمين .
ولهذا فأن رواياتنا عندما تتحدث عن الروم تتحدث برحمة ، وعندما تتحدث عن اليهود تتحدث بقسوة .
رواياتنا تقول : إنه ستحدث في حركة الإمام المهدي عليه السّلام هدنة مع الروم ، الروم يعني أوروبا والغرب ستكون هناك هدنة لا يوجد فيها قتال ، حتّى يتعبأ المسلمون مع النصارى ضد اليهود في فلسطين ، في إسرائيل اليوم .
التحالف الإسلامي النصراني :
الرواية تقول : إنّ عيسى عليه السّلام ينزل ويصلي خلف الإمام المهدي عليه السّلام في المسجد الأقصى ، والناس في الغرب وأوروبا يرون أن هذا النبي الذي يعتبرون أنفسهم أتباعه يصلي خلف إمامنا ، معنى هذا سيحدث حالة من الاصطفاف وحالة من التحالف بين إمام الأمّة الإسلامية وإمام الأمّة النصرانية ، إمام الأمّة الإسلامية هو الإمام المهدي عليه السّلام ، وإمام الأمّة النصرانية هو النبي عيسى عليه السّلام فيحدث التحالف .
ولهذا فالروايات تقول : ستحدث هدنة بين المسلمين على يد الإمام المهدي عليه السّلام وبين الروم بينما سيكون هناك سحقا نهائيا لليهود ، حتى أن