خاتم المرسلين صلّى اللّه عليه وآله وسلم عن عواصف ثورة الموطئين للمهدي التي يتفجر بركانها على ارض إيران الجبلية وفي فصل تتساقط الثلوج عليها .
ايّها المسلمون ! فمن ارض هذه الثورة سوف ينطلق الزحف المقدس لتحرير فلسطين بقيادة أصحاب الرايات السود ، ولمواجهة قوات السفياني المناصر لليهود فإذا سمعتم بالزحف الاسلامي الموطئ للمهدي عليه السّلام متوجها نحو فلسطين من هناك ، فبادروا للالتحاق به ولو حبوا على الثلج .
إنّه أسلوب رباني آخر ، لتحديد هوية الثورة والدّعوة لنصرتها والالتحاق براياتها من خلال تحديد موقعها الجغرافي واعطاء مواصفات لمناخها الثلجي الذي يختلف عن مناخ الجزيرة العربية .
والصندوق المقفل ماذا يعني ؟ !
إنها أيضا رؤيا الغيب الإلهي التي تنظر إلى مستقبل العالم الاسلامي في آخر الزمان ، عندما يتمزق إلى دويلات صغيرة ويصبح نهبا للطامعين الغزاة ، ويتحول إلى صناديق مقفلة على أهله ، انها صناديق الحدود الجغرافية المصطنعة التي وضعها الكافرون الغزاة المحتلون لبلادنا بعد ما تقاسموا وطننا الاسلامي الكبير إلى دويلات صغيرة متناثرة متصارعة فيما بينها .
وهي كذلك صناديق الحواجز المذهبية التي لم يعرفها المسلمون في عصر النبوة ، وصناديق النزاعات القومية المزيفة التي يفتعلها أعداء الاسلام بين الشعوب الاسلامية المختلفة في لغاتها وألوانها ، وهي أيضا صناديق الحكومات والسياسات الظالمة المفروضة بالقوة على بلاد المسلمين والتي تحكم فيهم بالنار والارهاب والحديد .
فهذه الصناديق كلها من صنع أعداء الاسلام ، والاسلام منها براء واقفالها كلها مصممة على يد الكافرين من اليهود والنصارى حكام السياسة العالمية