شعيب بن صالح التميمي وتلك قدم بها أبو مسلم الخراساني ، ولأن هذه تقاتل بني أبي سفيان وتلك قاتلت بني مروان » « 1 » .
ومنهم العلامة شمس الدين الحنبلي المعروف بالسفاريني المتوفى سنة 1188 ه ، ذكر أحاديث الموطئين للمهدي في كتابه : ( لوائح الأنوار الإلهية ) في الفائدة الثانية وقال : « من علامات ظهوره تأتيه الرايات السود من خراسان فيرسلون اليه بالبيعة » « 2 » .
ومنهم الشيخ حسن العدوي المالكي المتوفى سنة 1303 ه ذكر اخبار الموطئين في كتابه : ( مشارق الأنوار في فوز أهل الاعتبار ) وقال : « ان وزراء المهدي من الأعاجم . . . » ثم قال : « ان المقصود بالأعاجم هم الفرس . . . » ثم قال :
« ان اللّه يبعث جيشا من خراسان برايات سود نصرة له » « 3 » .
وممن تناول أحاديث الموطئين كل من العلامة جلال الدين السيوطي في كتابه : ( الحاوي للفتاوي ) ، والشيخ علي بن سلطان الحنفي في كتابه : ( المشرب الرويّ في مذهب المهدي ) ، والشيخ مرعي بن يوسف الحنبلي في كتابه : ( فرائد الفكر في الإمام المهدي المنتظر ) ، والعلامة المتقي الهندي في كتابه : ( البرهان في علامات مهدي آخر الزمان ) ، وكذلك في موسوعته الحديثية الكبرى المعروفة ب ( كنز العمال ) .
واكتفي بهذا القدر القليل من أقوال المحققين من علماء أهل السنة في أحاديث الموطئين للمهدي عليه السّلام ، ويظهر من عناوين كتبهم وكلماتهم حولها انهم متفقون على صحتها فلم تر من يطعن منهم بها ، بل يرسلونها في كتبهم
هامش
( 1 ) الإشاعة ، ص 114 .
( 2 ) لوائح الأنوار ، ج 2 ، في الفائدة الثانية من سيرة الإمام المهدي عليه السّلام .
( 3 ) مشارق الأنوار ، ص 112 - 115 .