دون غيرهم من بني هاشم . وأضافوا له جملة : ( يواطي اسمه اسمي واسم أبيه أسم أبي ) لتنطبق على مهديهم العباسي ، واسمه محمد وهو ابن عبد اللّه ثاني خلفاء الدولة العباسية الملقب بابي جعفر المنصور الدوانيقي .
وهذه الزيادة في الواقع غير موجودة الّا في حديث الحاكم وإن شئت راجع كتب الحفاظ الذين خرّجوه ، بما فيها كتاب ( الفتن ) للحافظ نعيم بن حماد المروزي شيخ الامام البخاري ، فان كتابه اقدم كتاب في موضوعه ، وليس لهذه الزيادة من اثر فيه . ولا توجد هذه الزيادة أيضا في مسند أحمد على سعة اطلاعه بالحديث وكثرة تعدد طرق أحاديث المهدي في مسنده .
تحرير الموطئين للقدس
« 29 - » عن أبي هريرة قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم : « تخرج من خراسان رايات سود ، فلا يردها شيء حتى تنصب بايلياء » .
« 30 - » عن كعب بن علقمة ، قال : « يخرج على لواء المهدي غلام حدث السن ، خفيف اللحية ، اصفر ، لو قاتل الجبال لهدها حتى ينزل إيلياء » .
* - عن محمد بن الحنفية قال : « تخرج راية سوداء لبني العباس ، ثم تخرج من خراسان أخرى سوداء ، قلانسهم سود ، وثيابهم بيض على مقدمتهم رجل يقال له : شعيب بن صالح من تميم ، يهزمون أصحاب السفياني ، حتى ينزل بيت المقدس يوطيء للمهدي سلطانه يمد اليه ثلاثمائة من الشام » « 1 » .
هامش
( 29 - ) - سنن الترمذي ج 4 ح 2269 ، القول المسدد في الذب عن مسند الإمام أحمد ص 59 ح 13 ، الفتن ، لابن حماد ص 56 ، كنز العمال ج 14 ح 38652 .
( 30 - ) - الفتن ، لابن حماد ص 101 ، الحاوي للفتاوي ج 2 ص 68 ، البرهان باب 217 .
( 1 ) راجع : مصادره في حديث رقم 3 .