قرأ عليّ هذا الكتاب المسمى بنهج البلاغة المولى المعظم ملك الصلحاء سيد الزهاد والعباد . . . كما كتب في آخرها . . . وما توفيقي إلّا باللّه عليه توكلنا ، وهو حسبنا ، نعم الوكيل ونعم المولى ونعم النصير ، وذلك في رجب من سنة أربعمائة « وهذا يدل أن النسخة منقولة من على نسخة المؤلف الشريف ، أو من نسخة كتبت على عهده » .
وكانت هذه المخطوطة الثمينة في مكتبة العلامة السماوي وانتقلت بعد وفاته إلى مكتبة آية اللّه الحكيم العامة في النجف الأشرف ورقمها هناك 139 .
عدد الورقات : 332 .
حجم الورق : قطع وزيري ، سميك 16 * 24 .
نوع الخط : نستعليق جيد .
عدد السطر : 18 .
طول السطر : 5 ، 11 سم .
مكان النسخة : مكتبة اية اللّه الحكيم رقم 139 .
يقول كاتب السطور انني بفضل اللّه ومنّه علي رأيت نسخة مصورة عن النسخة الأصلية في هذه المكتبة ولم أر النسخة الأصلية لأنها محفوظة فيها ، وبحق هي من نفائس مخطوطاتنا .
ملاحظة : توجد نسخة اخذت عن النسخة الأصلية أوردناها في الباب الثاني عشر من كتابنا هذا . راجع عن هذه النسخة :
1 - من نوادر مخطوطات مكتبة آية اللّه الحكيم العامة ص 87 - 89 وتصوير نماذج منها في نهايته .
تاريخ مقام الإمام المهدي ( ع ) في الحلة — صفحة 34
مساهمون: أحمد علي مجيد الحلي
ص٣٤