پرش به محتوای اصلی

أعلام الهداية — صفحه 21

پدیدآورندگان:

ص۲۱

الفصل الثّاني المهدي الموعود ( عليه السّلام ) وغيبته في بشارات الأديان

عراقة الإيمان بالمصلح العالمي

يعتبر الايمان بحتمية ظهور المصلح الديني العالمي وإقامة الدولة الإلهية العادلة في كل الأرض من نقاط الاشتراك البارزة بين جميع الأديان « 1 » ، والاختلاف فيما بينها إنّما هو في تحديد هوية هذا المصلح الديني العالمي الذي يحقق جميع أهداف الأنبياء ( عليهم السّلام ) . وقد استعرض الدكتور محمد مهدي خان في الأبواب الستة الأولى من كتابه « مفتاح باب الأبواب » آراء الأديان الستة المعروفة بشأن ظهور النبي الخاتم ( صلّى اللّه عليه وآله ) ثم بشأن المصلح العالمي المنتظر وبيّن أن كلّ دين منها بشّر بمجيء هذا المصلح الإلهي في المستقبل أو في آخر الزمان ليصلح العالم وينهي الظلم والشر ويحقق السعادة المنشودة للمجتمع البشري « 2 » . كما تحدث عن ذلك الميرزا محمد الاستربادي في كتابه « ذخيرة الأبواب » بشكل تفصيلي ، ونقل طرفا من نصوص وبشارات الكثير من الكتب
پاورقی
( 1 ) راجع مثلا كتاب آية اللّه الشيخ محمد أمين زين الدين ، مع الدكتور أحمد أمين في حديث المهدي والمهدوية : 13 . ( 2 ) ملحقات إحقاق الحق لآية اللّه المرعشي النجفي ، 29 : 621 - 622 .