الناس كلّهم عيال عليهم ومنتسبون انتساب العبودية إليهم .
عنهم اخذت المآثر ، ومنهم تعلّمت المفاخر ، وبشر فهم شرف الأوّل والآخر .
ولو أطلت في صفاتهم لم آت بطائل ، ولو حاولت حصرها نادتني الثريا : من يد المتناول ؟ وكيف تطيق حصر ما عجز عنه الأواخر والأوائل ؟ »
8 - وقال الذهبي : « كان محمّد يلقّب بالجواد وبالقانع والمرتضى ، وكان من سروات آل بيت النبي ( صلّى اللّه عليه وآله ) . . وكان أحد الموصوفين بالسخاء فلذلك لقّب بالجواد . . . » « 1 » .
9 - وقال عنه ابن الصبّاغ المالكي المتوفّى سنة ( 855 ه ) : « وهو الإمام التاسع . . عرف بأبي جعفر الثاني ، وإن كان صغير السن فهو كبير القدر رفيع الذكر القائم بالإمامة بعد علي بن موسى الرضا . . للنص عليه والإشارة له بها من أبيه كما أخبر بذلك جماعة من الثقات العدول » « 2 » .
10 - وقال الشيخ عبد اللّه بن محمد بن عامر الشبراوي الشافعي المتوفّى سنة ( 1154 ه ) : التاسع من الأئمة محمد الجواد . . . ثم ذكر نسب الإمام وولادته سنة ( 195 ه ) ثم قال : وكراماته رضي اللّه عنه كثيرة ومناقبه شهيرة ، ثم ذكر بعض مناقبه وختم حديثه بقوله : وهذا من بعض كراماته الجليلة ومناقبه الجميلة « 3 » .
11 - وقال عنه يوسف إسماعيل النبهاني : « محمد الجواد بن علي الرضا أحد أكابر الأئمة ومصابيح الأمة من ساداتنا أهل البيت . . . » « 4 » .
هامش
( 1 ) تاريخ الإسلام : 8 ، والوافي بالوفيات 4 : 105 .
( 2 ) الفصول المهمة : 251 .
( 3 ) الاتحاف بحب الأشراف : 168 .
( 4 ) جامع كرامات الأولياء : 1 / 100 .