ينقطع المزيد من اللّه حتى ينقطع الشّكر من العباد » . « 1 »
10 - وقال ( عليه السّلام ) : « إظهار الشّيء قبل أن يستحكم مفسدة له » . « 2 »
11 - وقال ( عليه السّلام ) : « المؤمن يحتاج إلى توفيق من اللّه وواعظ من نفسه وقبول ممّن ينصحه » . « 3 »
12 - روى الشيخ المفيد باسناده عن عليّ بن مهزيار ، عن بكر بن صالح قال : كتب صهر لي إلى أبي جعفر الثّاني صلوات اللّه عليه : إنّ أبي ناصب خبيث الرّأي ، وقد لقيت منه شدّة وجهدا ، فرأيك - جعلت فداك - في الدّعاء لي ، وما ترى - جعلت فداك - ؟ أفترى أن أكاشفه أم اداريه ؟
فكتب ( عليه السّلام ) : « قد فهمت كتابك وما ذكرت من أمر أبيك ، ولست أدع الدّعاء لك إن شاء اللّه ، والمداراة خير لك من المكاشفة ، ومع العسر يسر ، فاصبر فإنّ العاقبة للمتّقين .
ثبّتك اللّه على ولاية من تولّيت ، نحن وأنتم في وديعة اللّه الّذي لا تضيع ودائعه » .
قال بكر : فعطف اللّه بقلب أبيه [ عليه ] حتّى صار لا يخالفه في شيء . « 4 »
13 - وقال : « ملاقاة الإخوان نشرة وتلقيح للعقل وإن كان نزرا قليلا » . « 5 »
14 - عن أبي هاشم الجعفري قال : سمعت أبا جعفر ( عليه السّلام ) يقول : « انّ في الجنّة بابا يقال له المعروف لا يدخله إلّا أهل المعروف فحمدت اللّه تعالى في نفسي وفرحت بما اتكلف من حوائج النّاس ، فنظر اليّ ( عليه السّلام ) ، فقال : نعم تمّ على ما أنت عليه فإنّ أهل المعروف في دنياهم هم أهل المعروف في الآخرة جعلك اللّه منهم يا أبا هاشم
هامش
( 1 ) تحف العقول : 335 .
( 2 ) تحف العقول : 336 .
( 3 ) تحف العقول : 336 .
( 4 ) أمالي المفيد : 191 .
( 5 ) أمالي المفيد : 329 .