ب - وقال عنه بعد ولادته : « هذا المولود الذي لم يولد مولود أعظم بركة على شيعتنا منه » « 1 » .
ج - وقال أيضا : « هذا أبو جعفر قد أجلسته مجلسي وصيّرته مكاني » « 2 » .
د - وقال أيضا لصفوان بن يحيى : « كان أبو جعفر محدّثا » « 3 » .
2 - علي بن جعفر ( عمّ أبيه ) : « قال محمد بن الحسن بن عمّار : دخل أبو جعفر محمد بن علي الرضا ( عليه السّلام ) مسجد الرسول ( صلّى اللّه عليه وآله ) فوثب علي بن جعفر بلا حذاء ولا رداء ، فقبّل يديه وعظّمه . فقال له أبو جعفر : يا عمّ اجلس رحمك اللّه ، فقال : يا سيّدي كيف أجلس وأنت قائم ؟ !
فلّما رجع علي بن جعفر إلى مجلسه جعل أصحابه يوبّخونه ويقولون : أنت عمّ أبيه وأنت تفعل به هذا الفعل ؟ !
فقال : اسكتوا إذا كان اللّه عزّ وجلّ - وقبض على لحيته - لم يؤهّل هذه الشيبة وأهّل هذا الفتى ووضعه حيث وضعه ، انكر فضله ؟ ! نعوذ باللّه ممّا تقولون ! بل أنا له عبد » « 4 » .
3 - قال الشيخ المفيد : وكان المأمون قد شغف بأبي جعفر ( عليه السّلام ) لما رأى من فضله مع صغر سنّه وبلوغه في العلم والحكمة والأدب وكمال العقل ما لم يساوه فيه أحد من مشايخ أهل الزمان ، فزوّجه ابنته أمّ الفضل وحملها معه إلى المدينة ، وكان متوفّرا على إكرامه وتعظيمه وإجلال قدره « 5 » .
هامش
( 1 ) الكافي : 1 / 321 .
( 2 ) الكافي : 1 / 321 .
( 3 ) اثبات الوصية : 212 .
( 4 ) الكافي : 1 / 322 .
( 5 ) الارشاد : 2 / 281 .