الرضا ( عليه السّلام ) ثم مع الإمام الجواد ( عليه السّلام ) كما اشتركا في التصنيف وكان لهما دور في هداية بعض الأفراد .
كان الحسن بن سعيد هو الذي أدخل إسحاق بن إبراهيم الحضيني وعلي بن الريان بعد إسحاق إلى الرضا ( عليه السّلام ) ، وكان سبب معرفتهم لهذا الأمر أعني مدرسة أهل البيت ( عليهم السّلام ) ، ومنه سمعوا الحديث وبه عرفوا ، وكذلك فعل بعبد اللّه بن محمد الحضيني وغيرهم حتى جرت الخدمة على أيديهم وصنّفا الكتب الكثيرة ، ويقال إن الحسن صنف خمسين تصنيفا . « 1 »
ويقول شيخ الطائفة محمد بن الحسن الطوسي ( رحمه اللّه ) عند حديثه عن الحسين الأهوازي :
ثقة روى عن الرضا وأبي جعفر الثاني وأبي الحسن الثالث ( عليهم السّلام ) وأصله كوفي وانتقل مع أخيه الحسن ( رضى اللّه عنه ) إلى الأهواز ثم تحوّل إلى قم فنزل على الحسن ابن أبان وتوفي بقم ، وله ثلاثون كتابا وهي :
1 - كتاب الوضوء
2 - كتاب الصلاة
3 - كتاب الزكاة
4 - كتاب الصوم
5 - كتاب الحج
6 - كتاب النكاح والطلاق
7 - كتاب الوصايا
8 - كتاب الفرائض
9 - كتاب التجارات
10 - كتاب الإجارات
11 - كتاب الشهادات
12 - كتاب المناقب
13 - كتاب الايمان والنذور والكفارات
14 - كتاب البشارات
15 - كتاب الحدود والديات
16 - كتاب الزهد
17 - كتاب الأشربة
18 - كتاب المكاسب
19 - كتاب التقية
20 - كتاب الخمس
21 - كتاب المروة والتجمل
22 - كتاب الصيد والذبائح
23 - كتاب المثالب
24 - كتاب التفسير
25 - كتاب المؤمن
26 - كتاب الملاحم
27 - كتاب المزار
28 - كتاب الرد على الغالية
29 - كتاب الدعاء
30 - كتاب العتق والتدبير « 2 »
هامش
( 1 ) رجال الكشي : 552 طبعة مشهد .
( 2 ) الفهرست للشيخ الطوسي ص 58 .