وتحوكم بالجبت والطاغوت « 1 » .
الواقعة الثالثة : لمّا قربت وفاة الإمام محمّد الباقر ( عليه السّلام ) دعا بأبي عبد اللّه جعفر الصادق ( عليه السّلام ) فقال له : إن هذه الليلة التي وعدت فيها . ثم سلّم إليه الاسم الأعظم ومواريث الأنبياء والسلاح وقال له : يا أبا عبد اللّه ، اللّه اللّه في الشيعة ! فقال أبو عبد اللّه : لا تركتهم يحتاجون إلى أحد . . . « 2 » .
بهذا العرض ننتهي من تصوير حياة الإمام الصادق مع أبيه الباقر ( عليهما السّلام ) لتبدأ مرحلة تصدّيه للإمامة ، وبها يبدأ عصر جديد من العمل والجهاد والاصلاح .
هامش
( 1 ) راجع تيسير المطالب : 108 - 109 .
( 2 ) اثبات الهداة : 5 / 330 .