كناه :
أبو الحسن ، أبو محمّد ، أبو الحسين ، أبو عبد اللّه « 1 » .
ألقابه :
« زين العابدين » و « ذو الثفنات » و « سيّد العابدين » و « قدوة الزاهدين » و « سيّد المتّقين » و « إمام المؤمنين » و « الأمين » و « السجّاد » و « الزكي » و « زين الصالحين » و « منار القانتين » و « العدل » و « إمام الامّة » و « البكّاء » ، وقد اشتهر بلقبي « السجاد » و « زين العابدين » أكثر من غيرهما .
إنّ هذه الألقاب قد منحها الناس للإمام عندما وجدوه التجسيد الحيّ لها ، والمصداق الكامل ل :
وَعِبادُ الرَّحْمنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْناً وَإِذا خاطَبَهُمُ الْجاهِلُونَ قالُوا سَلاماً
« 2 » ، وبعض الذين منحوه هذه الألقاب لم يكونوا من شيعته ، ولم يكونوا يعتبرونه إماما من قبل اللّه تعالى ، لكنّهم ما استطاعوا أن يتجاهلوا الحقائق التي رأوها فيه .
لقد ذكر المؤرّخون ما يبيّن لنا بعض العلل التأريخية لجملة من هذه الألقاب المباركة :
1 - روي عن الصحابي الجليل جابر بن عبد اللّه الأنصاري أنّه قال : كنت جالسا عند رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه واله ) والحسين في حجره وهو يلاعبه فقال ( صلّى اللّه عليه واله ) :
« يا جابر ، يولد له مولود اسمه عليّ ، إذا كان يوم القيامة نادى مناد ليقم ( سيّد العابدين )
هامش
( 1 ) حياة الإمام زين العابدين ، دراسة وتحليل : 390 .
( 2 ) الفرقان ( 25 ) : 63 .