تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أعلام الهداية — صفحة 21

مساهمون:

ص٢١

الفصل الثّاني انطباعات عن شخصيّة الإمام زين العابدين ( عليه السّلام )

اتّفق المسلمون على تعظيم الإمام زين العابدين ( عليه السّلام ) وأجمعوا على الاعتراف له بالفضل ، وأنّه علم شاهق في هذه الدنيا ، لا يدانيه أحد في فضائله وعلمه وتقواه ، وكان من مظاهر تبجيلهم له : أنّهم كانوا يتبركون بتقبيل يده ووضعها على عيونهم « 1 » ، ولم يقتصر تعظيمه على الذين صحبوه أو التقوا به ، وإنّما شمل المؤرخين على اختلاف ميولهم واتّجاهاتهم ، فقد رسموا بإعجاب وإكبار سيرته ، وأضفوا عليه جميع الألقاب الكريمة والنعوت الشريفة .

أقوال وآراء معاصريه فيه ( عليه السّلام ) :

عبّر المعاصرون للإمام ( عليه السّلام ) من العلماء والفقهاء والمؤرّخين بانطباعاتهم عن شخصيّته ، وكلها إكبار وتعظيم له ، سواء في ذلك من أخلص له في الودّ أو أضمر له العداوة والبغضاء ، وفيما يلي نبذة من كلماتهم : 1 - قال الصحابيّ الجليل جابر بن عبد اللّه الأنصاري : ما رؤي في أولاد الأنبياء مثل عليّ بن الحسين ( عليه السّلام ) . . . « 2 » .
هامش
( 1 ) العقد الفريد : 2 / 251 . ( 2 ) حياة الإمام زين العابدين ، دراسة وتحليل : 1 / 126 .