أفضل مصلحته » « 1 » .
12 - عن ليث بن أبي سليم عن عبد اللّه بن الحسن عن امّه فاطمة بنت الحسين عن أبيها عن امّه فاطمة ابنة رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه واله ) : « خياركم ألينكم مناكب ، وأكرمهم لنسائهم » « 2 » .
13 - سأل رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه واله ) أصحابه عن المرأة ما هي ؟ قالوا : عورة ، قال :
فمتى تكون أدنى من ربّها ؟ فلم يدروا ، فلمّا سمعت فاطمة ( عليها السّلام ) ذلك قالت :
« أدنى ما تكون من ربّها أن تلزم قعر بيتها ، فقال رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه واله ) : « إنّ فاطمة بضعة منّي » « 3 » .
14 - وعنها سلام اللّه عليها في حديث طويل ، قالت : « يا رسول اللّه ! إنّ سلمان تعجّب من لباسي ، فو الّذي بعثك بالحقّ ما لي ولعليّ منذ خمس سنين إلّا مسك كبش نعلف عليه بالنهار بعيرنا ، فإذا كان اللّيل افترشناه ، وإنّ مرفقتنا لمن أدم حشوها ليف ، فقال النبيّ ( صلّى اللّه عليه واله ) : يا سلمان إنّ ابنتي لفي الخيل السوابق » « 4 » .
15 - عن عليّ بن الحسين بن عليّ ( عليهما السّلام ) : « أنّ فاطمة بنت رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه واله ) استأذن عليها أعمى فحجبته ، فقال لها النبيّ ( صلّى اللّه عليه واله ) : لم حجبته وهو لا يراك ؟ فقالت : يا رسول اللّه إن لم يكن يراني فأنا أراه ، وهو يشمّ الريح ، فقال النبيّ ( صلّى اللّه عليه واله ) : أشهد أنّك بضعة منّي » « 5 » .
هامش
( 1 ) بحار الأنوار : 71 / 184 .
( 2 ) فاطمة الزهراء عليها السّلام بهجة قلب المصطفى : 1 / 273 ، إلّا أنّ في بعض المصادر عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله .
( 3 ) بحار الأنوار : 43 / 92 .
( 4 ) عوالم المعارف : 11 / 130 ، المسك بالفتح فالسكون : الجلد ، الأدم أيضا : الجلد ، والمرفقة : المتّكاة والمخدّة .
( 5 ) ملحقات إحقاق الحق : 10 / 258 .