ج - العقل غريزة تزيد بالعلم وبالتجارب .
د - للقلوب خواطر سوء والعقول تزجر عنها .
ه - غريزة العقل تأبى ذميم الفعل .
و - العاقل من يعرف خير الشرّين .
في رحاب القرآن الكريم والسنّة النبويّة المباركة :
1 - قال ( عليه السّلام ) : وأنزل عليكم الكتاب تبيانا لكلّ شيء وعمّر فيكم نبيّه أزمانا حتى أكمل له ولكم - فيما أنزل من كتابه - دينه الذي رضي لنفسه .
2 - ذلك القرآن فاستنطقوه ولن ينطق ، ولكن أخبركم عنه ، ألا إنّ فيه علم ما يأتي ، والحديث عن الماضي ، ودواء دائكم ، ونظم ما بينكم ، وينطق بعضه ببعض ، ويشهد بعضه على بعض ، ولا يختلف في اللّه ولا يخالف بصاحبه عن اللّه ، ولا يعوجّ فيقام ولا يزيغ فيستعتب . . . ولا تخلقه كثرة الردّ وولوج السمع . . . لا تفنى عجائبه ، ولا تنقضي غرائبه ، ولا تكشف الظلمات إلّا به .
وفيه ربيع القلب . . . وما للقلب جلاء غيره . . فهو معدن الإيمان وبحبوحته ، وينابيع العلم وبحوره ورياض العدل وغدرانه ، وأثافيّ الاسلام وبنيانه ، وأودية الحق وغيطانه ، وبحر لا ينزفه المستنزفون ، وعيون لا ينضبها الماتحون ، ومناهل لا يغيضها الواردون . .
جعله اللّه ريّا لعطش العلماء وربيعا لقلوب الفقهاء ، ومحاجّ لطرق الصلحاء . . . وعلما لمن وعى ، وحديثا لمن روى ، وحكما لمن قضى . . وشفاء لا تخشى أسقامه . . ودواء ليس بعده داء . . . فاستشفوه من أدوائكم ، واستعينوا به على لأوائكم ؛ فإنّ فيه شفاء من أكبر الداء . وهو الكفر والنفاق والغيّ والضلال « 1 » .
وأما سنّة رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه وآله ) فقد دعا الإمام إلى العمل بها ، وبيّن موقع الأئمّة وموقفهم المشرّف في إيصال السنّة الصحيحة إلى الامّة وإحياء ما أماته المبطلون
هامش
( 1 ) راجع الخطبة 176 من نهج البلاغة ، طبعة صبحي الصالح .