وبرواية أبي أيّوب الأنصاري :
« . . . ومنّا خير الأوصياء وهو بعلك . . . ومنّا المهديّ وهو من ولدك » .
« . . . ومنّا المهدي . . . » .
وتتلخّص هذه الأحاديث في أنّ المهدي عليه السّلام من أبناء فاطمة عليها السّلام بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلم ، وهذا خير دليل على كذب من يدّعي المهدويّة من غير أبناء فاطمة .
كما انّ سائر خصائص المهديّ الحقيقي تدلّ على كذب المدّعين المهدويّة وبطلان دعواهم وإن كانوا من أبناء فاطمة .
وأمّا المصادر الّتي روت بأنّ المهديّ من ولد فاطمة فهي كالتالي :
1 - إبراز الوهم المكنون من كلام ابن خلدون : لأحمد بن محمد بن صديق المغربي ، ص 291 - 295 المندرج في كتاب الإمام المهدي عند أهل السنّة .
2 - الإذاعة لما كان وما يكون بين يدي الساعة : للسيّد محمد صديق حسن القنوجي البخاري ، ص 116 .
3 - الأربعون حديثا في المهديّ : للحافظ أبي نعيم الأصفهاني ، المذكور في « العرف الوردي » للسيوطي و « حديقة الشيعة » للمقدّس الأردبيلي و « كشف الغمّة » للإربلي و « بحار الأنوار » للعلّامة المجلسي .
4 - أرجح المطالب : للشيخ عبيد اللّه الحنفي ، ص 381 و 384 و 385 بأسانيد مختلفة .
5 - إسعاف الراغبين : لابن صبّان المالكي ، المطبوع في حاشية « نور الأبصار » للشبلنجي ص 154 .
أصالة المهدوية في الإسلام — صفحة 70
مساهمون: مهدي الفقيه ايماني
ص٧٠