مدّعوا المهدويّة الدجّالون ومن نسبت إليهم المهدويّة كذبا
لقد أشرنا أكثر من مرّة إلى ما شرحته المصادر التاريخية وغير التاريخية بتفصيل عن قيام أشخاص مجرمين منذ ظهور الاسلام وإلى اليوم ، استغلّوا البسطاء من الناس فعمدوا إلى صدّ الاسلام والإغارة على المسلمين وإباحة القتل فيهم ، وإيجاد الفوضى ، واعتقال أهل الاسلام وأسرهم ، ومقاومة أحكام الاسلام ، كلّ ذلك ليتربّعوا أيّاما على كرسيّ الرئاسة ويتأمّروا على رقاب الناس ، ثمّ ينتهي أمرهم إلى مزابل التاريخ ، أمثال رضا شاه بهلوي في إيران ، وكمال أتاتورك في تركية ، وصدّام التكريتي في العراق ، وغيرهم في سائر بلاد المسلمين حيث كانوا عملاء للاستعمار ومنفّذين لمؤامرات الأجانب من اليهود والمسيحيّين .
وعمد غيرهم - طلبا منهم للرئاسة - إلى استغلال الأحاديث المتعلّقة بالمهديّ الموعود وتحريفها وخداع البسطاء والسذّج من الناس ، فادّعوا المهدويّة والإمامة دون أن تختصّ حركتهم بأيّة ميزة من مميّزات الإمامة أو أيّة علامة من علائم ظهور المهديّ الموعود ، ودون أدنى أثر لإقامة العدالة - حيث وعد الرسول الأكرم أن تتوطّد العدالة في العالم على يد المهديّ - ، بل تسبّب