الآية الأولى : [ ألم ذلِكَ الْكِتابُ لا رَيْبَ فِيهِ هُدىً . . .
]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
ألم ( 1 ) ذلِكَ الْكِتابُ لا رَيْبَ فِيهِ هُدىً لِلْمُتَّقِينَ ( 2 ) الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَمِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ
( 3 )
صدق اللّه العلي العظيم
سورة البقرة
الآية 1 - 3
ابن بابويه « 1 » قال : حدثنا علي بن أحمد بن محمد الدقاق ( رضى اللّه عنه ) قال : حدثنا محمد ( أحمد ) بن أبي عبد اللّه الكوفي قال : حدثنا موسى بن عمران الحنفي عن عمه الحسين بن يزيد عن علي ابن حمزة عن يحيى بن ( أبي ) القاسم قال سئل الصادق عليه السّلام عن قول اللّه عز وجل
ألم ( 1 ) ذلِكَ الْكِتابُ لا رَيْبَ فِيهِ هُدىً لِلْمُتَّقِينَ ( 2 ) الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ
فقال :
المتقون شيعة عليّ عليه السّلام والغيب فهو الحجة ( الغائب ) وشاهد ذلك قول تعالى :
وَيَقُولُونَ لَوْ لا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِنْ رَبِّهِ فَقُلْ إِنَّمَا الْغَيْبُ لِلَّهِ فَانْتَظِرُوا إِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُنْتَظِرِينَ .
( 20 ) « 2 »
هامش
( 1 ) كمال الدين وتمام النعمة ، ج 2 ، ص 340 .
( 2 ) سورة يونس ، الآية 20 .