الأربعون :
كما سيتضح للقاري الكريم ، فإننا ذكرنا في هذا الكتاب أربعين آية ، وأربعين رواية ، وأربعين حكاية وأربعين إشارة ، وذلك تيمنا بهذا الرقم فإنه رقم متميز ، ولعلّ فيه خصوصيات لها تأثيرها في عالم التكوين ، وقد ذكرت بعض الشواهد على امتياز هذا العدد أو شرفه ، في بعض كتب علمائنا الأبرار ، مضافا إلى وروده في بعض الروايات الشريفة .
فقد ورد :
في النبوي المروي في كتاب لبّ اللباب للقطب الراوندي :
« من اخلص العبادة للّه أربعين صباحا ظهرت ينابيع الحكمة من قلبه على لسانه » .
وورد :
« ان آدم بكى على خطيئته أربعين عاما حتى غفر اللّه له » .
وورد في الكافي :
« ما اخلص عبد الايمان باللّه أربعين صباحا إلّا زهّده اللّه في الدنيا وبصره داءها ودواءها وأثبت الحكمة في قلبه وانطق بها لسانه » .
وورد :
« ان بهلول النباش التجأ إلى بعض جبال المدينة أربعين يوما يستغفر ويتضرع حتى قبلت توبته في اليوم الأربعين ونزلت فيه آية من القرآن » .
وورد :