204 - وعنه قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم : « ليهبطنّ اللّه عزّ وجلّ عيسى بن مريم حكما عدلا وإماما مقسطا ، فليسلكنّ فجّ الروحاء حاجّا أو معتمرا ، وليقفنّ على قبري ، فليسلمنّ عليّ ، ولأردنّ عليه » . « 1 »
205 - زيد بن أسلم ، قال : يهبط المسيح عيسى بن مريم إماما مقسطا وحكما عدلا ، يكسر الصليب ، ويقتل الخنزير ، ويضع الجزية ، وتضع الحرب أوزارها ، وتنبر قريش الإمارة ، وتملأ الأرض من السلم كما تملأ الإناء حتّى يتدفّق من جوانبه كلّها ، وتعود الأرض كفاثور « 2 » الورق ، وترفع العداوة والبغضاء والشحناء ، وتنزع من كل ذي حمّة حمّتها . فيومئذ يطأ الصبي على رأس الحيّة فلا تضرّه ، وتفرّ الجارية الأسد كما تفرّ جريّ الكلب الصغير ، ويقوّم الفرس بعشرين درهما ، وتقوّم البقرة بكذا وكذا ، كأنّه يرفع ثمنها . « 3 »
206 - رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم : « يخرج الدجّال في أمّتي ، فيمكث أربعين ، فيبعث اللّه عيسى بن مريم كأنّه عروة بن مسعود ، فيطلبه فيهلكه . ثمّ يمكث الناس سبع سنين ليس بين اثنين عداوة . ثمّ يرسل اللّه ريحا باردة من قبل الشام ، فلا يبقى على وجه الأرض أحد في قلبه مثقال ذرّة من خير أو إيمان إلّا قبضته ، حتّى لو أنّ أحدكم دخل في كبد جبل لدخلته عليه حتّى تقبضه » . « 4 »
207 - ابن عبّاس : أنّ عيسى إذ ذاك يتزوّج في الأرض ، ويقيم بها تسع عشرة سنة . « 5 »
208 - أبو هريرة عن النبي صلّى اللّه عليه واله وسلّم ، قال : « يمكث عيسى في الأرض بعد ما ينزل
هامش
( 1 ) . المصدر السابق : 493 . ولاحظ : مستدرك الحاكم 2 : 595 .
( 2 ) . الفاثور : الطست .
( 3 ) . تاريخ مدينة دمشق 47 : 499 و 499 و 500 و 501 و 502 .
( 4 ) . سنن ابن ماجة 2 : 1340 و 1347 . وانظر : فتح الباري 6 : 357 .
( 5 ) . فتح الباري 6 : 357 .