تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عيسى المسيح في الأحاديث المشتركة بين السنة والشيعة — صفحة 113

مساهمون:

ص١١٣
لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد . والرابعة : أشهد أن لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد ، يحيي ويميت ، وهو حيّ لا يموت ، بيده الخير ، وهو على كل شيء قدير . والخامسة : حسبي اللّه وكفى ، سمع اللّه لمن دعا ، ليس وراء اللّه منتهى » . فسأل الحواريون عيسى عليه السّلام : ما ثواب من قال هؤلاء الكلمات الأول ؟ قال : « أمّا من قال ذلك مائة مرّة ، فإنّه لا يكون لأحد من أهل الأرض عمل أفضل من عمله ذلك اليوم ، وكان أكثر العباد حسنات يوم القيامة ، ومن قال الثانية مائة مرّة ، فكأنّما قرأ التوراة والإنجيل مائتي مرّة ، وأعطي ثوابها » . « 1 » 243 - عائشة ، قالت : دخل عليّ أبو بكر ، قال : هل سمعت دعاء علّمنيه النبي صلّى اللّه عليه واله وسلّم ؟ قلت : وما هو ؟ قال : كان عيسى بن مريم يعلّم أصحابه : « يا فارج الهمّ وكاشف الغمّ ، مجيب دعوة المضطرّين ، رحمان الدنيا والآخرة ورحيمهما ، ارحمنا رحمة تغنينا بها عن رحمة من سواك » . « 2 » 244 - أبو نعيم ، قال : سمعت معروفا الكرخي ، قال : اجتمعت اليهود على قتل عيسى بزعمهم ، فأهبط اللّه عليه جبريل ، في باطن جناحه مكتوب : اللهمّ إنّي أعوذ باسمك الأحد الأعزّ ، وأدعوك اللهمّ باسمك الأحد الصمد ، وأدعوك اللهمّ باسمك العظيم الوتر ، وأدعوك اللهمّ باسمك الكبير المتعالي الذي ملأ الأركان كلّها ، أن تكشف عنّي ضرر ما أمسيت وأصبحت فيه . فأوحى اللّه إلى جبريل : أن ارفع عبدي إليّ ، فقال النبي صلّى اللّه عليه واله وسلّم لأصحابه : « عليكم بهذا الدعاء ، ولا تستبطئوا الإجابة ، فإنّما عند اللّه خير وأبقى للذين آمنوا وعلى ربّهم يتوكّلون » . « 3 » 245 - ابن عبّاس ، قال : كانت تلبية موسى صلّى اللّه عليه واله وسلّم : « لبيك عبدك وابن عبديك » ، وكانت تلبية عيسى عليه السّلام : « لبيك عبدك وابن أمتك » ، وكانت تلبية النبي صلّى اللّه عليه واله وسلّم : « لبيك
هامش
( 1 ) . كتاب الدعاء للطبراني : 272 - 273 . ( 2 ) . تاريخ مدينة دمشق 47 : 472 . ( 3 ) . المصدر السابق 47 : 472 .