علي عليه السّلام ، قال : قلت : سمعنا أنّه سيخرج منكم رجل يعدل في هذه الأمة ؟ فقال :
« إنّا نرجو ما يرجو الناس ، وإنّا نرجو لو لم يبق من الدنيا إلّا يوم واحد سيطوّل ذلك اليوم حتّى يكون ما ترجو هذه الأمّة ، وقبل ذلك فتنة شرّ فتنة ، يمسي الرجل مؤمنا ويصبح كافرا ، ويصبح مؤمنا ويمسي كافرا ، فمن أدرك ذلك منكم فليتّق اللّه ، وليحرز دينه ، وليكن من أحلاس بيته » . « 1 »
( 229 ) أمالي الشجري : أخبرنا أبو بكر محمّد بن أحمد الجوزداني المقرئ بقراءتي عليه ، قال : أخبرنا أبو مسلم عبد الرحمان بن محمّد بن شهدل المديني ، قال : أخبرنا أبو العباس أحمد بن محمّد بن سعيد ، قال : أخبرنا أحمد بن الحسن أبو عبد اللّه ، قال : حدّثنا أبي ، قال : حدّثنا حصين بن مخارق « 2 » ، عن موسى بن جعفر ، عن أبيه ، عن آبائه ، عن علي عليه السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله :
« بعثت بين جاهليّتين ، لأخراهما شرّ من أولاهما » . « 3 »
عن طريق الإماميّة :
( 230 ) غيبة النعماني : حدّثنا أحمد بن محمّد بن سعيد ، قال : حدّثنا القاسم بن محمّد بن الحسين بن حازم ، قال : حدّثنا عبيس بن هشام ، عن عبد اللّه بن جبلة ، عن مسكين الرحّال ، عن علي بن أبي المغيرة ، عن عميرة بنت نفيل ، قالت : سمعت الحسن « الحسين » بن علي عليهما السّلام يقول :
« لا يكون الأمر الذي ينتظر حتّى يبرأ بعضكم من بعض ، ويتفل بعضكم في
هامش
( 1 ) . السنن الواردة في الفتن : 161 - 162 .
( 2 ) . ورد « حصين » هذا في كتب الرجال بعنوان « الحسين » وأخرى « الحضين » بالضاد المعجمة ، وثالثة بالصاد المهملة ، عدّه الشيخ الطوسي في رجاله في أصحاب الإمام الكاظم عليه السّلام وقال : واقفي . وفي النجاشي بالصاد . وقد ورد اسمه في مسند الكافي ، كتاب الصوم ، باب فضل صومه شعبان بعنوان « الحسين » ومثله في التهذيب .
( 3 ) . أمالي الشجري 2 : 277 .