« المهديّ الذي يصلّي خلفه عيسى بن مريم » . « 1 »
( 113 ) بيان الشافعي : أخبرنا الحافظ أبو الحجّاج يوسف بن خليل بن عبد اللّه الدمشقي قراءة عليه وأنا أسمع بمدينة حلب ، قال : أخبرنا أبو الفتح ناصر بن محمّد ابن أبي الفتح إسماعيل بن الفضل السرّاج ، أخبرنا أبو طاهر محمّد بن أحمد بن عبد الرحيم ، أخبرنا الحافظ شيخ أهل الحديث وقدوتهم في النقل أبو الحسن علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود الشافعي المعروف بالدارقطني ، حدّثنا أحمد بن محمّد بن سعيد ، حدّثنا إبراهيم بن محمّد بن إسحاق بن يزيد ، حدّثنا سهل بن سليمان ، عن أبي هارون العبدي ، قال : أتيت أبا سعيد الخدري ، فقلت له : هل شهدت بدرا ؟ فقال : نعم ، قلت : ألّا تحدّثني بشيء ممّا سمعته من رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله في عليّ عليه السّلام وفضله ؟
فقال : بلى أخبرك : أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله مرض مرضة نقه منها ، فدخلت عليه فاطمة عليها السّلام تعوده وأنا جالس عن يمين رسول اللّه ، فلمّا رأت ما برسول اللّه من الضعف خنقتها العبرة حتّى بدت دموعها على خدّها ، فقال لها رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله فيما قال :
« . . . ومنّا مهديّ الأمّة الذي يصلّي عيسى خلفه » . « 2 »
( 114 ) فتن ابن حمّاد : حدّثنا نعيم ، حدّثنا ضمرة بن ربيعة ، عن يحيى بن أبي عمرو الشيباني ، عن عمرو بن عبد اللّه الحضرمي ، عن أبي أمامة الباهلي ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله :
« إمام الناس يومئذ رجل صالح ( المهديّ ) ، فيقال : صلّ الصبح ، فإذا كبّر ودخل فيها نزل عيسى بن مريم ، فإذا رآه ذلك الرجل عرفه فرجع يمشي
هامش
( 1 ) . كشف اليقين : 117 .
( 2 ) . بيان الشافعي : 501 - 502 ب 9 .