علي عليه السّلام وفضله ؟
فقال : بلى أخبرك : أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله مرض مرضة نقه منها ، فدخلت عليه فاطمة عليها السّلام تعوده وأنا جالس عن يمين رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ، فلمّا رأت ما برسول اللّه صلّى اللّه عليه واله من الضعف خنقتها العبرة حتّى بدت دموعها على خدّها ، فقال لها رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله فيما قال :
« ما يبكيك يا فاطمة ؟ . . . ومنّا سبطا هذه الأمّة وهما ابناك ، ومنّا مهديّ الأمّة الذي يصلّي عيسى خلفه » .
ثمّ ضرب على منكب الحسين عليه السّلام فقال : « من هذا مهديّ الأمّة » . « 1 »
( 83 ) سنن الداني : أخبرنا عبد اللّه بن موهب المكتب ، قال : حدّثنا عتاب بن هارون ، قال : حدّثنا عبيد اللّه بن الفضل ، قال : حدّثنا محمّد بن الفضل الهمداني ، قال :
حدّثنا أبو نعيم محمّد بن يحيى الطوسي ، قال : حدّثنا إبراهيم بن موسى الفرّاء الرازي ، قال : حدّثنا زيد بن الحباب ، قال : حدّثنا عيسى بن الأشعث ، عن جويبر ، عن النزّال بن سبرة ، قال : خطبنا علي بن أبي طالب عليه السّلام على المنبر ، فحمد اللّه وأثنى عليه ، ثمّ قال : بعد الحديث عن الدّجال :
« لا تسألوني عمّا يكون بعد هذا ، فإنّه عهد عهده إليّ حبيبي رسول اللّه أن لا أخبر به غير عترتي » .
قال النزّال بن سبرة : فقلت لصعصعة بن صوحان : يا صعصعة ، ما عنى أمير المؤمنين بهذا ؟ فقال صعصعة : يا بن سبرة ، إنّ الذي يصلّي خلفه عيسى بن مريم هو الثاني عشر من العترة ، التاسع من ولد الحسين بن علي ، وهو الشمس الطالعة من
هامش
( 1 ) . البيان في أخبار صاحب الزمان : 501 - 502 ب 9 ونحوه في : 478 ب 1 ، وأخرجه أيضا الطبراني 3 : 52 ح 2675 عن محمد رزيق ، عن الهيثم بن حبيب ، عن سفيان بن عيينة ، عن علي بن علي المكّي الهلالي ، عن أبيه قال : دخلت على رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله في شكاته التي قبض فيها . . . وذكره مثله .