« ويقسم المال قسمة صحاحا » .
قال : قلت : وما صحاحا ؟ قال : « بالسواء » . « 1 »
( 734 ) غيبة النعماني : أخبرنا علي بن الحسين ، قال : حدّثنا محمّد بن يحيى ، قال :
حدّثنا محمّد بن حسّان الرازي ، قال : حدّثنا محمّد بن علي الصيرفي ، عن الحسن بن محبوب ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر ، قال : دخل رجل على أبي جعفر الباقر عليه السّلام ، فقال له : عافاك اللّه ، إقبض منّي هذه الخمسمائة درهم فإنّها زكاة مالي ، فقال له أبو جعفر عليه السّلام فيما قال :
« إذا قام أهل البيت قسّم بالسويّة ، وعدل في الرعيّة . . . وتجمع إليه أموال الدنيا من بطن الأرض وظهرها ، فيقول للناس : تعالوا إلى ما قطعتم فيه الأرحام ، وسفكتم فيه الدماء الحرام ، وركبتم فيه ما حرّم اللّه عزّ وجلّ ، فيعطي شيئا لم يعطه أحد كان قبله ، ويملأ الأرض عدلا وقسطا ونورا كما ملئت ظلما وجورا وشرّا » . « 2 »
الفصل الثاني عشر السخاء ووفرة العطاء للناس في دولته
عن طريق أهل السنّة :
( 735 ) مسند أبي يعلى : حدّثنا سليمان بن عبد الجبار أبو أيوب ، حدّثنا سهل بن
هامش
( 1 ) . دلائل الإمامة : 252 ، ورواه أيضا في غيبة الطوسي : 111 ، وفي إثبات الهداة 3 : 502 ب 32 ف 12 ح 292 عن غيبة الطوسي ، وفي : 594 ب 32 ف 2 ح 25 عن كشف الغمّة ، وفي : 600 ب 32 ف 2 ح 73 عن كشف الغمّة أيضا .
( 2 ) . كتاب الغيبة : 237 ب 13 ح 26 ، ورواه أيضا في علل الشرائع : 161 ب 129 ح 3 ، وفي عقد الدرر : 39 ب 3 إثبات الهداة 3 : 497 ب 32 ف 10 ح 268 عن علل الشرائع ، وفي : 540 ب 32 ف 27 ح 507 عن النعماني ، وفي حلية الأبرار 2 : 556 ب 14 ، وفي البحار 51 : 29 ب 2 ح 2 ، وفي 52 : 350 - 351 ب 27 ح 103 .