الفصل الرابع أنّه يفتح مكّة والمدينة
عن طريق أهل السنّة :
( 604 ) فتن ابن حمّاد : حدّثنا سعيد أبو عثمان ، عن جابر ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال :
« فيفتح اللّه للمهدي أرض الحجاز ، ويستخرج من كان في السجن من بني هاشم » . « 1 »
( 605 ) فتن ابن حمّاد : حدّثنا الحكم بن نافع ، عن جراح ، عن أرطأة قال :
« يخرج المهدي حتّى يمرّ بالمدينة ، فيستنقذ من كان فيها من بني هاشم » . « 2 »
عن طريق الإماميّة :
( 606 ) بحار الأنوار : عن السيد علي بن عبد الحميد بإسناده إلى الكابلي عن أبي جعفر عليه السّلام قال :
« يبايع القائم بمكّة على كتاب اللّه وسنّة رسوله ، ويستعمل على مكة ، ثمّ يسير نحو المدينة فيبلغه أنّ عامله قتل ، فيرجع إليهم فيقتل المقاتلة ولا يزيد على ذلك ، ثمّ ينطلق فيدعو الناس بين المسجدين إلى كتاب اللّه وسنّة رسوله فيخرج إليه جيس السفياني ، فيخسف اللّه بهم » .
وفي خبر آخر :
هامش
( 1 ) . الملاحم والفتن : 95 ، ورواه في عقد الدرر : 145 ب 7 عن ابن حمّاد ، وفي عرف السيوطي ضمن الحاوي 2 : 71 عن ابن حمّاد بتفاوت يسير ، وفي برهان المتّقي : 141 ب 6 ح 3 عن عرف السيوطي .
( 2 ) . الملاحم والفتن : 84 .