ثمّ يخرج المهدي » . « 1 »
( 415 ) فتن ابن حمّاد : حدّثنا الحكم بن نافع ، عن جرّاح ، عن أرطأة قال :
« يقتل السفياني كلّ من عصاه ، وينشرهم بالمناشير ، ويطبخهم في القدور » . « 2 »
( 416 ) عقد الدرر : عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السّلام قال :
« يقتل ( السفياني ) أهل العلم ، ويحرق المصاحف ، ويخرّب المساجد ، ويستبيح الحرام ، ويأمر بضرب الملاهي والمزاهر في الأسواق ، والشرب على قوارع الطرق ، ويحلّل لهم الفواحش ، ويحرّم عليهم كلّ ما افترضه اللّه عزّ وجلّ عليهم من الفرائض ، ولا يرتدع عن الظلم والفجور بل يزداد تمرّدا وعتوّا وطغيانا ، ويقتل من كان اسمه محمّدا وأحمد وعليّا وجعفرا وحمزة وحسنا وحسينا وفاطمة وزينب ورقيّة وأم كلثوم وخديجة وعاتكة حنقا وبغضا لبيت آل رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ، ثمّ يبعث فيجمع الأطفال ، ويغلي الزيت لهم ، فيقولون : إن كان آباؤنا عصوك فنحن ما ذنبنا ؟ فيأخذ منهم اثنين اسمهما حسنا وحسينا ( كذا ) فيصلبهما ، ثمّ يسير إلى الكوفة ، فيفعل بهم كما فعله بالأطفال ، ويصلب على باب مسجدها طفلين أسماؤهما حسن وحسين ، فتغلي دماؤهما كما غلى دم يحيى بن زكريّا عليهما السّلام ، فإذا رأى ذلك أيقن بالهلاك والبلاء ، فيخرج هاربا منها ، متوجّها إلى الشام فلا يرى في طريقه أحدا يخالفه ، فإذا دخل دمشق اعتكف على شرب الخمر والمعاصي ، ويأمر أصحابه بذلك ، ويخرج السفياني وبيده حربة فيأخذ
هامش
( 1 ) . الملاحم والفتن : 75 ، ورواه أيضا في ملاحم ابن المنادى : 47 كما في ابن حمّاد ، وفي عقد الدرر : 56 ب 4 ف 1 بمثله ، وقال : « أخرجه الإمام أبو الحسين أحمد بن جعفر ابن المنادى في كتاب الملاحم ، وأخرجه نعيم بن حمّاد في كتاب الفتن » ، وفي ملاحم ابن طاوس : 49 ب 84 عن فتن ابن حمّاد .
( 2 ) . الملاحم والفتن : 75 ، وانظر : 20 ، 80 .