( 12 ) مسند أحمد : حدّثنا حسن بن موسى ، حدّثنا حمّاد بن زيد ، عن المجالد ، عن الشعبي ، عن مسروق ، قال : كنّا جلوسا عند عبد اللّه بن مسعود وهو يقرؤنا القرآن ، فقال له رجل : يا أبا عبد الرحمان ، هل سألتم رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله كم يملك هذه الأمّة من خليفة ؟ فقال عبد اللّه بن مسعود : ما سألني عنها أحد منذ قدمت العراق قبلك ، ثمّ قال : نعم ، ولقد سألنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله فقال :
« اثنا عشر ، كعدّة نقباء بني إسرائيل » . « 1 »
( 13 ) سنن الداني : أخبرنا عبد اللّه بن موهب المكتب ، قال : حدّثنا عتاب بن هارون ، قال : حدّثنا عبيد اللّه بن الفضل ، قال : حدّثنا محمّد بن الفضل الهمداني ، قال :
حدّثنا أبو نعيم محمّد بن يحيى الطوسي ، قال : حدّثنا إبراهيم بن موسى الفرّاء الرازي ، قال : حدّثنا زيد بن الحباب ، قال : حدّثنا عيسى بن الأشعث ، عن جويبر ، من النزّال بن سبرة ، قال : خطبنا علي بن أبي طالب عليه السّلام على المنبر ، فحمد اللّه وأثنى عليه ، ثمّ قال بعد الحديث عن الدجّال :
« لا تسألوني عمّا يكون بعد هذا ، فإنّه عهد عهده إليّ حبيبي رسول اللّه أن لا أخبر به غير عترتي » .
قال النزّال بن سبرة : فقلت لصعصعة بن صوحان : يا صعصعة ، ما عنى أمير المؤمنين عليه السّلام بهذا ؟ فقال صعصعة : يا بن سبرة ، إنّ الذي يصلّي خلفه عيسى بن مريم هو الثاني عشر من العترة ، التاسع من ولد الحسين بن علي عليه السّلام ، وهو الشمس الطالعة من مغربها ، يظهر عند الركن والمقام ، فيطهّر الأرض ، ويضع ميزان العدل ، فلا يظلم أحد أحدا . فأخبر أمير المؤمنين عليه السّلام : أنّ حبيبه رسول اللّه عهد إليه أن لا يخبر بما
هامش
( 1 ) . مسند أحمد 1 : 398 و 406 ، وأخرجه أيضا أبو يعلى الموصلي في المسند 8 : 444 ح 5031 عن شيبان بن فروخ ، عن حمّاد بن زيد . وفيه : « جلوسا بعد المغرب » و « مثل نقباء » . وفي 9 : 222 ح 5322 عن أبي خيثمة عن يونس بن محمّد عن حمّاد بن زيد مثله ، لكن بتفاوت لا يضرّ .