الفصل الثاني أنّ الممهّدون من المشرق
عن طريق أهل السنّة :
( 342 ) فتن ابن حمّاد : حدّثنا محمّد بن فضيل وعبد اللّه بن إدريس وجرير ، عن يزيد بن أبي زياد ، عن إبراهيم ، عن علقمة ، عن عبد اللّه قال : بينما نحن عند رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله إذ جاء فتية من بني هاشم ، فتغيّر لونه ، قلنا : يا رسول اللّه ، ما نزال نرى في وجهك شيئا نكرهه ، فقال :
« يأتي قوم من هاهنا ، من نحو المشرق ، أصحاب رايات سود ، يسألون الحقّ فلا يعطونه ، مرّتين أو ثلاثا ، فيقاتلون فينصرون ، فيعطون ما سألوا ، فلا يقبلوها حتّى يدفعوها إلى رجل من أهل بيتي ، فيملؤها عدلا كما ملؤوها ظلما ، فمن أدرك ذلك منكم فليأتهم ولو حبوا على الثلج ، فإنّه المهدي » . « 1 »
عن طريق الإماميّة :
( 343 ) دلائل الإمامة : حدّثني أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد الطبري ، قال : حدّثنا أبو عبد اللّه محمّد بن زيد بن علي الخفري بالكوفة ، قال : حدّثنا محمّد بن الحسين
هامش
( 1 ) . الملاحم والفتن : 84 ، وأخرجه أيضا جمع كثير من أصحاب الحديث والرجال والتفسير والمناقب ، فقد أخرجه :
ميزان الاعتدال 4 : 423 رقم 9695 ، المنار المنيف : 149 ف 50 ح 341 ، فتن ابن كثير 1 : 41 عن ابن ماجة ، مقدّمة ابن خلدون : 251 ف 53 ، الفصول المهمة : 294 ف 12 ، الدر المنثور 6 : 58 بتفاوت يسير ، الخصائص الكبرى 2 : 119 ، جمع الجوامع 1 : 284 ، برهان المتّقي : 90 ف 2 ح 6 ، كنز العمّال 14 : 267 ح 38677 ، ينابيع المودّة : 135 ب 45 و : 193 ب 56 ، الإذاعة : 131 ، العطر الوردي : 53 ، عقد الدرر : 130 ب 5 ، وغيرهم .
وروى نحو ابن ماجة في السنن 2 : 1368 ب 34 ح 287 عن الزبيدي ، والطبراني في الأوسط 1 : 200 ح 287 ، الفرائد السمطين 2 : 333 وغيرهم .