بعضهم على بعض امراء تكرمة لهذه الامّة » .
ثمّ نقل عن ابن الجوزي قوله : « لو تقدّم عيسى عليه السّلام إماما لوقع في النفس إشكال ، ولقيل : أتراه تقدّم نائبا ، أو مبتدئا شرعا ؟ فصلّى مأموما لئلّا يتدنّس بغبار الشبهة ، وجه قوله صلّى اللّه عليه وآله : « لا نبي بعدي » .
ثمّ قال : « وفي صلاة عيسى عليه السّلام خلف رجل من هذه الامّة ، مع كونه في آخر الزمان ، وقرب قيام الساعة ، دلالة للصحيح من الأقوال : « إنّ الأرض لا تخلو عن قائم للّه بحجّة » واللّه أعلم « 1 » .
6 - ما أخرجه ابن أبي شيبة عن ابن سيرين : « المهدي من هذه الامّة وهو الذي يؤّم عيسى ابن مريم » « 2 » .
هامش
( 1 ) فتح الباري بشرح صحيح البخاري ، ابن حجر العسقلاني : 6 / 383 - 385 .
( 2 ) المصنّف ، ابن أبي شيبة : 15 / 198 ، 19495 .