الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ
« 1 » - : . . . خروج الحسين في سبعين من أصحابه ، عليهم البيض المذهّبة . . . يؤدّون إلى الناس : إنّ هذا الحسين قد خرج ، حتى لا يشكّ المؤمنون فيه . . . والحجة القائم بين أظهرهم ، فإذا استقرّت المعرفة في قلوب المؤمنين أنّه الحسين ، جاء الحجّة الموت ، فيكون الذي يغسّله ويكفّنه ويحنّطه ويلحده في حفرته : الحسين بن علي ، ولا يلي أمر الوصي إلّا الوصي « 2 » .
هذه بعض الأحاديث المروية في هذا المجال .
وأما الزيارات المأثورة المرويّة عن الأئمة ( عليهم السلام ) فاليك بعض المقتطفات منها :
1 - في الزيارة الجامعة المرويّة عن الإمام الهادي ( عليه السلام ) - والتي يزار بها كلّ إمام من أئمة أهل البيت - تقول : « . . . مؤمن بإيابكم ، مصدّق برجعتكم ، منتظر لأمركم ، مرتقب لدولتكم . . . » .
2 - وفي زيارة الإمام المهدي ( عليه السلام ) - والتي صدرت من ناحيته المقدسة - تقول : « . . . وانّ رجعتكم حق لا ريب فيها . . » .
3 - وعند الانصراف من زيارة كلّ إمام من الأئمة الطاهرين ووداعه . . تقول : « . . . وحشرني اللّه في زمرتكم . . . ومكّنني في دولتكم ، وأحياني في رجعتكم ، وملّكني في أيامكم . . » .
هامش
( 1 ) سورة الإسراء - اية 6 .
( 2 ) تفسير البرهان للسيد البحراني .