السم ، من حكّام زمانهم ، من الأمويين والعباسيين .
وانني اعتقد ان التشكيك في هذه الأمور انما هو تشكيك في الحقائق الثابتة والقضايا الواقعة ، وكل من يشكّ في هذه الحقائق فهو مبتلى بالشذوذ الفكري ولا علاج له .
أعود إلى حديثي عن الإمام المهدي ( عليه السلام ) فأقول :
ان الإمام المهدي هو أحد أئمة أهل البيت وخاتمهم ، فيشمله هذا الحديث ، فإنه - أيضا - لا يموت حتف انفه ، بل يفارق الحياة بسبب خارجي ، إما القتل وإما السم .
أما القتل فلم نجد في المصادر الموجودة - عندنا - شيئا يدل على ذلك سوى ما ذكره اليزدي في كتابه ( الزام الناصب ) ص 190 من الطبعة الأولى قال :
« فاكهة : ملخّص الاعتقاد في الغيبة والظهور ورجعة الأئمة .
لبعض العلماء : ومما ينبغي اعتقاده : رجعة محمد وأهل بيته . .
إلى أن يقول : « فإذا تمّت السبعون سنة ، أتى الحجّة الموت ، فتقتله امرأة من بين تميم - اسمها سعيدة ، ولها لحية كليحة الرجال - بجاون صخر من فوق سطح ، وهو متجاوز في الطريق ، فإذا مات تولّى تجهيزه الحسين . . وما ذكرنا هنا ملتقط من روايات الأئمة الأطهار . . . » إلى آخر كلامه .
أقول : يا ليت ذلك العالم ذكر تلك الروايات التي التقط منها كيفية
الإمام المهدي ( ع ) من المهد إلى الظهور — صفحة 638
مساهمون: السيد محمد كاظم القزويني
ص٦٣٨