عليه « 1 » فتقتل الرجال وتنهب الأموال ، فتخرج - عند ذلك - العجم على العرب ، ويتبعونهم إلى بلاد الخط « 2 » .
ألا يا ويل لأهل الخطّ من وقعات مختلفات يتبع بعضها بعضا :
فأوّلها : وقعة بالبطحاء ، ووقعة بالدبيرة « 3 » ووقعة بالصفصف ، ووقعة على الساحل ، ووقعة بسوق الجزّارين ، ووقعة بالسكك ، ووقعة بين الزرافة « 4 » ووقعة بالجرارة « 5 » ووقعة بالمدارس ، ووقعة بتاروت . .
ألا يا ويل بغداد من الريّ ، من موت وقتل وخوف يشمل أهل العراق إذا حلّ فيما بينهم السيف ، فيقتل ما شاء اللّه .
وعلامة ذلك : إذا ضعف سلطان الروم ، وتسلّطت العرب ، ودبّت إلى الناس الفتن « 6 » كدبيب النمل ، فعند ذلك تخرج العجم على العرب ويملكون البصرة .
ألا : يا ويل لفلسطين وما يحلّ بها من الفتن التي لا تطاق .
ألا : يا ويل لأهل الدنيا وما يحلّ بها من الفتن في ذلك الزمان ، وجميع البلدان : الغرب والشرق والجنوب والشمال .
هامش
( 1 ) تغير - من الإغارة - : وهي بمعنى الهجوم .
( 2 ) بلاد الخط : القطيف .
( 3 ) وفي نسخة : بالديورة .
( 4 ) وفي نسخة : الزراقة .
( 5 ) وفي نسخة : بالجرار .
( 6 ) وفي نسخة : دبّت الناس إلى الفتن .