الخالق وجحدوا الصانع ، ورفضوا جميع الأديان ، وجاؤوا بنظريّات فاشلة ، مضادّة للإسلام - رأيت هؤلاء الشباب ، يتلقّون كلمات هؤلاء بالقبول ، ويعتبرونها من الحقائق الثابتة التي لا تقبل الشك والجدل ! !
ولهذا ترى كثيرا من المؤلّفين يضطرّون إلى الاستشهاد بكلمات الغربيّين ، لإقناع الشباب بالموضوع الذي يتحدّثون حوله ! .
لماذا يا أبناء الاسلام ؟ ! .
لماذا يا شباب القرآن ؟ ! .
عودوا إلى إسلامكم ، وافتخروا به على غيركم .
إرفضوا الغرب ورجاله وأفكاره ، فإنّه لا يزيديكم إلّا وبالا وانحرافا .
والآن أعود إلى حديثي عن طول العمر على ضوء العلم الحديث :
إن مسألة طول العمر من المسائل التي لم يتحقّق تحديدها بالضبط ، فإذا قالوا : فلان عاش مئات السنين أو آلاف السنين ، فليس معنى ذلك أنّه عاش الحدّ الأقصى من العمر الممكن للبشر أن يدركه ، لأنّ العمر الممكن للبشر لم يتحقّق تحديده - كما تقول بذلك آخر الإكتشافات العلميّة - .
وأمّا الأعمار القصيرة - في هذا الزمان وقبل هذا الزمان - فليست مقياسا تقاس عليه الأعمار ، لأنّ الحياة مستلزمة - غالبا - للحوادث والكوارث والآلام التي تسبّب قصر العمر ، كسوء التغذية وسوء التهوية
الإمام المهدي ( ع ) من المهد إلى الظهور — صفحة 350
مساهمون: السيد محمد كاظم القزويني
ص٣٥٠