وهذه مشكلة لا يصحّ السكوت عنها ، ولا بدّ من تدارك الأمر ، وكشف الحقيقة ، ورفع النقاب عن الواقع ، وفضح المدّعي الكاذب .
وإليك شيئا من التفصيل :
1 - أبو محمد الحسن الشريعي :
كان من أصحاب الإمامين : الهادي والعسكري ( عليهما السلام ) وادّعى أنه سفير الإمام الحجّة المهدي ( عليه السلام ) كذبا وزورا ، ولم يكن أهلا لذلك ، وكذب على اللّه تعالى ، ونسب إلى الأئمة الطاهرين أشياء لا تليق بهم ، وهم منها برآء ، ثم ظهر منه الكفر والإلحاد ، وخرج التوقيع من مولانا صاحب الزمان ( عليه السلام ) - على يد النائب الثالث - بلعنه والبراءة منه ، فلعنته الشيعة وتبرّأت منه .
2 - محمد بن نصير النميري :
كان من أصحاب الإمام العسكري ( عليه السلام ) فلما توفّي الإمام ، إدّعى النميري - كذبا وزورا - أنه سفير الإمام المهدي ( عليه السلام ) ونائبه ولكن اللّه تعالى فضحه ، حينما ظهرت منه عقيدة الإلحاد ، فلعنه النائب الثاني محمد بن عثمان ، وتبرّأ منه .
وكان اللعين يقول بربوبية الإمامين : الهادي والعسكري ( عليهما السلام ) ، ويدّعي أنه نبي مرسل من عند الإمام الهادي « 1 » .
هامش
( 1 ) كتاب الغيبة للشيخ الطوسي ص 244 .