ودليلا ومؤيّدا حتّى تسكنه أرضك طوعا وتمتّعه فيها طولا وعرضا وتجعله وذريّته من الأئمّة الوارثين .
اللّهم انصره وانتصر به واجعل النّصر منك له وعلى يده واجعل النّصر له والفتح على وجهه ولا توجّه الأمر إلى غيره .
اللّهم أظهر به دينك وسنّة نبيّك حتّى لا يستخفي بشيء من الحق مخافة أحد من الخلق .
اللّهم إنّي أرغب إليك في دولة كريمة تعزّ بها الإسلام وأهله وتذل بها النّفاق وأهله وتجعلنا فيها من الدّعاة إلى طاعتك والقادة إلى سبيلك وآتنا في الدّنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النّار واجمع لنا خير الدّارين واقض عنّا جميع ما تحب فيهما واجعل لنا في ذلك الخيرة برحمتك ومنّك في عافية آمين رب العالمين واهدنا من فضلك ويدك الملأى فإن كل معط ينقص من ملكه وعطاؤك يزيد في ملكك » « 1 » .
وأما زيارته عجّل اللّه تعالى فرجه الشّريف ، فقد ورد في « الاحتجاج » أن حضرة صاحب الأمر - عجّل اللّه تعالى فرجه - قال في توقيعه الشريف إلى محمد بن عبد اللّه بن جعفر الحميري : إذا أردتم التوجه بنا إلى اللّه وإلينا فقولوا كما قال اللّه تعالى :
سلام على آل يس السّلام عليك يا داعي اللّه وربّانيّ آياته السّلام عليك يا باب اللّه وديّان دينه السّلام عليك يا خليفة اللّه وناصر حقّه السّلام عليك يا حجّة اللّه ودليل إرادته السّلام عليك يا تالي كتاب اللّه وترجمانه السّلام عليك في آناء ليلك وأطراف نهارك السّلام عليك يا بقيّة اللّه في أرضه
هامش
( 1 ) النجم الثاقب ، ص 434 .