تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمام المهدي ( ع ) واليوم الموعود — صفحة 628

مساهمون:

ص٦٢٨
وبعيدها وعزيزها وذليلها حتّى يجري حكمه على كل حكم ويغلب بحقّه على كل باطل . اللّهم واسلك بنا على يديه منهاج الهدى والمحجّة العظمى والطريقة الوسطى الّتي يرجع إليها الغالي ويلحق بها التّالي . اللّهم وقوّنا على طاعته وثبّتنا على مشايعته وامنن علينا بمتابعته واجعلنا في حزبه القوّامين بأمره الصّابرين معه الطّالبين رضاك بمناصحته حتّى تحشرنا يوم القيامة في أنصاره وأعوانه ومقوّية سلطانه . اللّهم صل على محمّد وآل محمّد واجعل ذلك كلّه منّا لك خالصا من كل شك وشبهة ورياء وسمعة حتّى لا نعتمد به غيرك ولا نطلب به إلّا وجهك وحتّى تحلّنا محلّه وتجعلنا في الجنّة معه ولا تبتلنا في أمره بالسآمة والكسل والفترة والفشل واجعلنا ممّن تنتصر به لدينك وتعزّ به نصر وليّك ولا تستبدل بنا غيرنا فإن استبدالك بنا غيرنا عليك يسير وهو علينا كبير إنّك على كل شيء قدير . اللّهم وصل على ولاة عهوده وبلّغهم آمالهم وزد في آجالهم وانصرهم وتمّم له ما أسندت إليهم من أمر دينك واجعلنا لهم أعوانا وعلى دينك أنصارا وصل على آبائه الطّاهرين الأئمّة الرّاشدين . اللّهم فإنّهم معادن كلماتك وخزّان علمك وولاة أمرك وخالصتك من عبادك وخيرتك من خلقك وأوليائك وسلائل أوليائك وصفوتك وأولاد أصفيائك صلواتك ورحمتك وبركاتك عليهم أجمعين . اللّهم وشركاؤه في أمره ومعاونوه على طاعتك الّذين جعلتهم حصنه وسلاحه ومفزعه وانسه الّذين سلوا عن الأهل والأولاد وتجافوا الوطن وعطّلوا الوثير من المهاد قد رفضوا تجارتهم وأضرّوا بمعايشهم وفقدوا في أنديتهم بغير غيبة عن مصرهم وحالفوا البعيد ممّن عاضدهم على أمرهم وخالفوا القريب ممّن صدّ عن وجهتهم وائتلفوا بعد التّدابر والتّقاطع في دهرهم وقطعوا الأسباب المتّصلة بعاجل حطام من الدّنيا فاجعلهم اللّهم في حرزك وفي كنفك وردّ عنهم بأس من قصد إليهم بالعداوة من خلقك واجزل لهم من دعوتك من كفايتك ومعونتك لهم