مرو ورجل من الإحساء ورجل من القطيف ، ورجل من هجر ، ورجل من اليمامة » .
قال علي عليه السّلام :
« أحصاهم لي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلا ، بعدد أصحاب بدر ، يجمعهم اللّه مشرقها ومغربها . . . » الحديث .
فهؤلاء حوالي المائتين والأربعين فردا . وهو ينقص عن العدد المطلوب بتسعين .
وهناك رواية تذكرهم بكاملهم وتذكر أسماءهم ومدنهم ، يحسن بنا أن نذكرها بالرغم من طولها ، لنتوفر على المقارنة بين الروايتين :
روى في إلزام الناصب « 1 » بسند ضعيف عن عبد اللّه بن مسعود رفعه إلى علي بن أبي طالب : لما تولى الخلافة . . . أتى البصرة فرقى جامعها وخطب الناس . . . وهي آخر خطبة خطبها « وتسمى خطبة البيان ، وهي لها نسختان وهذا النص مطابق لأحد النسختين . كما ذكر في المصدر » أقول : بين النسختين اختلاف كبير جدا ونحن ننقل منها بمقدار الحاجة من النسخة الأولى :
« اسمعوا أبين لكم أسماء أنصار القائم ! إن أولهم من أهل البصرة وآخرهم من الأبدال . فالذين من أهل البصرة رجلان : اسم أحدهما علي والآخر محارب . ورجلان من قاشان : عبد اللّه وعبيد اللّه .
وثلاثة رجال من المهجمة : محمد وعمر ومالك . ورجل من السند :
عبد الرحمن . ورجلان من حجر ( لعلها : هجر ) : موسى وعباس .
ورجل من الكورة : إبراهيم . ورجل من شيراز عبد الوهاب . وثلاثة رجال من سعداوة : أحمد ويحيى وفلاح . وثلاثة رجال من زين :
محمد وحسن وفهد . ورجلان من حمير : مالك وناصر . وأربعة رجال من شيران ، وهم : عبد اللّه وصالح وجعفر وإبراهيم . ورجل
هامش
( 1 ) ص 193 وما بعدها إلى عدة صفحات ط إيران .