Skip to main content

الإمام المهدي ( ع ) عند أهل السنة — Page 345

Contributors:

P.345
عمي فليس بشيء وما كان في كتبه فهو صحيح وما ليس في كتبه فإنه كان يلقن فيتلقن قلت احتج به الشيخان في جملة من حديث من سمع منه قبل الاختلاط وضابط ذلك من سمع منه قبل المايتين فأما بعدها فكان قد تغير وفيها سمع منه أحمد بن شبويه فيما حكى الأثرم عن أحمد واسحق الدبري وطائفة من شيوخ أبي عوانة والطبراني ممن تأخر إلى قرب الثمانين ومايتين وروى له الباقون إلى هنا كلام الحافظ قلت وابن ماجة روى هذا الحديث عن أحمد بن يوسف ومحمد بن يحيى كلاهما عن عبد الرزاق اما أحمد بن يوسف وهو ثقة فقد قال ابن حبان كان راويا لعبد الرزاق ثبتا فيه واما محمد بن يحيى وهو الذهلي فإنه ممن سمع من عبد الرزاق قديما قبل الاختلاط فصح الحديث على شرط الشيخين وللّه الحمد واتضح فساد طعن الطاعن واللّه الموفق لا رب غيره . ( تنبيه ) عاب الطاعن هذا الحديث واعله بتدليس الامام سفيان الثوري رضي اللّه عنه وكان في تدليسه وتلبيسه وتحريفه النقول عن أصولها انتصارا للباطل وتقوية للعناد ما ينبغي ان يكون زاجرا له عن مثل هذه الجرأة وتضعيف الحديث بامام المسلمين وأحد سادات الثقات الورعين سفيان الثوري رضي اللّه عنه وقد نبهنا على بعض ما وقع في كلامه من التدليس والتلبيس سابقا وننبهك على ما وقع له هنا الآن فقوله قال ابن عدي حدث بأحاديث في الفضائل لم يوافقه عليها أحد ونسبوه إلى التشيع فيه قلب وحذف وعبارة ابن عدي ولعبد