Skip to main content

الإمام المهدي ( ع ) عند أهل السنة — Page 272

Contributors:

P.272
صحيح في الوجود ولا تصديق حافظ ناقد فيما يحكم به من تصحيح أو تحسين كما يصرح به تضعيفه الأحاديث برجال مخرج عنهم في الصحيحين كالامام سفيان الثوري لما نسب اليه من التدليس وكعاصم بن أبي النجود لما وصف به من سوء الحفظ وكفطر بن خليفة لما قيل فيه من التشيع مع أنك إذا تتبعت تراجم الرجال لا تكاد تجد فيهم من لم يقل فيه ما قيل لا فرق بين رجال الصحيحين وغيرهم ولا بين التابعين وتابعيهم أهل القرون الفاضلة بشهادة الرسول عليه الصلاة والسلام ولا غيرهم فان مشينا على هذا المذهب المخترع في القرن الثامن من انا لا نحكم لحديث بالصحة الا إذا كان لم يتكلم في رجاله بكلمة وحكمنا على كل ما خالف هذا الشرط الفائق شرط البخاري وسلم بالضعف والرد رفضنا كل أحاديث الاحكام اوجلها وأبطلنا معظم أصول الشريعة لفقدان الدليل عليها وقلة الصحيح المعتبر لسبوتها على مذهب الطاعن المعاند سبحانك هذا بهتان عظيم . وكذلك يلزم من عدم قبول تصحيح الترمذي والحاكم وأبي داود وتخطئتهم تخطئة جمهور الحفاظ وعلماء الحديث المعتمدين تصحيحهم العاملين على مقتضى حكمهم لأحاديث الاحكام فضلا عن غيرها من عصرهم إلى عصر الطاعن ومن بعده ما دامت الطائفة القائمة على الحق ظاهرة لا يضرهم من خالفهم حتى يأتي امر اللّه وخصوصا في مثل هذا الحديث الذي تواطأ على اقرارهم في تصحيحهم