Skip to main content

الإمام المهدي ( ع ) عند أهل السنة — Page 248

Contributors:

P.248
وليست الأحاديث الزائدة على الصحيحين بأكثر ضعفا من الأحاديث الزائدة في سنن أبي داود والترمذي وقال في خطبة القول المسدد في الذب عن مسند أحمد فقد ذكرت في هذه الأوراق ما حضرني من الكلام على الأحاديث التي زعم بعض أهل الحديث انها موضوعة وهي في مسند أحمد ذبا عن هذا التصنيف العظيم الذي تلقته الأمة بالقبول والتكريم وجعله امامهم حجة يرجع اليه ويعول عند الاختلاف عليه ثم سرد الأحاديث التي جمعها العراقي وهي تسعة وأضاف إليها خمسة عشر حديثا أوردها ابن الجوزي في الموضوعات وهي فيه وأجاب عنها حديثا حديثا وقال في كتابه تعجيل المنفعة بزوائد رجال الأربعة ليس في مسند أحمد حديث لا أصل له الا ثلاثة أحاديث أو أربعة منها حديث عبد الرحمن بن عوف يدخل الجنة زحفا والاعتذار عنه انه مما امر أحمد بالضرب عنه فترك سهوا أو ضرب وكتب من تحت الضرب وقال في كتابه تجريد زوائد البزار إذا كان الحديث في مسند أحمد فإنه لم يعز إلى غيره من المسانيد وقال الحافظ الهيثمي في زوائد المسند مسند أحمد أصح صحيحا من غيره وقال الحافظ ابن كثير لا يوازي مسند أحمد كتاب مسند في كثرته وحسن سياقاته وقال الحافظ السيوطي في خطبة الجامع الكبير وكل ما كان في مسند أحمد فهو مقبول فان الضعيف الذي فيه يقرب من الحسن وأما كتاب المختارة للحافظ ضياء الدين المقدسي فإنه التزم فيه اخراج الصحيح